الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿تَلْفَحُ﴾ تسفع. وقال الزجاج : اللفح والنفح واحد، إلاّ أنّ اللفح أشدّ تأثيراً. والكلوح : أن تتقلص الشفتان وتتشمرا عن الأسنان، كما ترى الرؤوس المشوية. وعن مالك بن دينار : كان سبب توبة عتبة الغلام أنه مرّ في السوق برأس أخرج من التنور فغشي عليه ثلاثة أيام وليالهنّ. وروي عن النبي ﷺ أنه قال :" تشويهِ النارُ فتقلصُ شفتُه العُليا حتَّى تبلغَ وسطَ رأسِهِ، وتسترخِي شفتُه السفَلى حتى تبلغَ سرّتَه " وقرىء :«كلحون ».

تفسير هذه الآية من كتب أخرى