تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ولم يبق الله لهم حجة، بل قطع أعذارهم، وعمرهم في الدنيا، ما يتذكر فيه [ من ] المتذكر، ويرتدع فيه المجرم، فقال الله جوابا لسؤالهم : قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلا تُكَلِّمُونِ، وهذا القول - نسأله تعالى العافية- أعظم قول على الإطلاق يسمعه المجرمون في التخييب، والتوبيخ، والذل، والخسار، والتأييس من كل خير، والبشرى بكل شر، وهذا الكلام والغضب من الرب الرحيم، أشد عليهم وأبلغ في نكايتهم من عذاب الجحيم،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى