جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
القول في تأويل قوله تعالى :﴿إِنّهُ كَانَ فَرِيقٌ مّنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبّنَآ آمَنّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرّاحِمِينَ﴾.
يقول تعالى ذكره : إنّهُ وهذه الهاء في قوله «إنه » هي الهاء التي يسميها أهل العربية المجهولة. وقد بينت معناها فيما مضى قبلُ، ومعنى دخولها في الكلام، بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع. كانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبادِي يقول : كانت جماعة من عبادي، وهم أهل الإيمان بالله، يقولون في الدنيا : رَبّنا آمَنّا بك وبرسلك، وما جاءوا به من عندك. فاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَارْحْمنا وأنت خير من رحم أهل البلاء، فلا تعذّبنا بعذابك.
يقول تعالى ذكره : إنّهُ وهذه الهاء في قوله «إنه » هي الهاء التي يسميها أهل العربية المجهولة. وقد بينت معناها فيما مضى قبلُ، ومعنى دخولها في الكلام، بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع. كانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبادِي يقول : كانت جماعة من عبادي، وهم أهل الإيمان بالله، يقولون في الدنيا : رَبّنا آمَنّا بك وبرسلك، وما جاءوا به من عندك. فاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَارْحْمنا وأنت خير من رحم أهل البلاء، فلا تعذّبنا بعذابك.