تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام
عن الكتاب
﴿قل إن لبثتم إلا قليلا﴾ ( ١١٤ ) إن لبثكم في الدنيا في طول ما أنتم لابثون في النار كان قليلا وهو كقوله :﴿وتظنون﴾ أي في الآخرة ﴿إن لبثتم﴾ في الدنيا ﴿إلا قليلا﴾(١).
قوله :﴿( لو )(٢) أنكم تعلمون﴾( ١١٤ ) أي لو كنتم علماء لم تدخلوا النار. والمشركون هم(٣) الذين لا يعلمون كقوله :﴿كذلك يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون﴾( ٥٩ )(٤)، وأشباه ذلك. وقال في المؤمنين :﴿وقال الذين أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا﴾(٥) و( أشباه )(٦) ذلك.
قوله :﴿( لو )(٢) أنكم تعلمون﴾( ١١٤ ) أي لو كنتم علماء لم تدخلوا النار. والمشركون هم(٣) الذين لا يعلمون كقوله :﴿كذلك يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون﴾( ٥٩ )(٤)، وأشباه ذلك. وقال في المؤمنين :﴿وقال الذين أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا﴾(٥) و( أشباه )(٦) ذلك.
١ ـ الإسراء، ٥٢..
٢ ـ ساقطة في ع..
٣ ـ بداية المقارنة مع ١٧٩ ورقمها : ٧٢٤..
٤ ـ الروم، ٥٩..
٥ ـ القصص، ٨٠..
٦ ـ في ١٧٩: شباه..
٢ ـ ساقطة في ع..
٣ ـ بداية المقارنة مع ١٧٩ ورقمها : ٧٢٤..
٤ ـ الروم، ٥٩..
٥ ـ القصص، ٨٠..
٦ ـ في ١٧٩: شباه..