السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني
عن الكتاب
ثم :﴿قال﴾ الله تعالى لهم على لسان الملك :﴿إن﴾ أي : ما ﴿لبثتم﴾ أي : في الدنيا ﴿إلا قليلاً﴾، لأن الواحد وإن طال مكثه في الدنيا فإنه يكون قليلاً في جنب ما يلبث في الآخرة ﴿لو أنكم كنتم تعلمون﴾ أي : في عداد من يعلم في ذلك الوقت لما آثرتم الفاني على الباقي ولأقبلتم على ما ينفعكم ولتركتم أفعالكم التي لا يرضاها عاقل، ولكنكم كنتم في عداد البهائم، وقرأ حمزة والكسائي : قل ؛ أمراً، والباقون : قال ؛ خبراً، ولبثتم تقدم مثله، وتوجيه قال وقل.