بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿قَالَ إِن لَّبِثْتُمْ﴾ في القبر أو في الدنيا، ﴿إِلاَّ قَلِيلاً لَّوْ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾، يعني : لو كنتم تصدقون أنبيائي عليهم السلام في الدنيا، لعرفتم أنكم ما مكثتم في القبور إلا قليلاً. قرأ حمزة والكسائي وابن كثير :﴿قال كَمْ لَبِثْتُمْ﴾ على معنى الأمر، وكذلك قوله ﴿قُلْ إِنْ * لَّبِثْتُمْ﴾، وقرأ الباقون :﴿قَالَ﴾ بالألف، وقرأ حمزة والكسائي :﴿فَسلِ العادين﴾ بغير همز، وقرأ الباقون :﴿فَاسْأَلِ﴾ بالهمزة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى