الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١٢:وقوله سبحانه :﴿كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الأرض عَدَدَ سِنِينَ﴾ [المؤمنون: ١١٢].
قوله :﴿فِي الأرض﴾ قال الطبريُّ معناه : في الدنيا أحياءَ، وعن هذا وقع السؤال، ونَسُوا لفرط هول العذاب حَتَّى قالوا :﴿يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ﴾ والغرضُ توقيفهم على أَنَّ أعمارهم قصيرة أَدَّاهُمُ الكُفْرُ فيها إلى عذاب طويل، عافانا اللّه من ذلك بِمَنِّهِ وكرمه ! وقال الجمهور : معناه : كم لَبِثْتُمْ في جوف التراب أمواتاً.
قال ( ع ) : وهذا هو الأصوب من حيث أنكروا البعث. وكان قولهم : إنهم لا يقومون من التراب.
قوله :﴿فِي الأرض﴾ قال الطبريُّ معناه : في الدنيا أحياءَ، وعن هذا وقع السؤال، ونَسُوا لفرط هول العذاب حَتَّى قالوا :﴿يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ﴾ والغرضُ توقيفهم على أَنَّ أعمارهم قصيرة أَدَّاهُمُ الكُفْرُ فيها إلى عذاب طويل، عافانا اللّه من ذلك بِمَنِّهِ وكرمه ! وقال الجمهور : معناه : كم لَبِثْتُمْ في جوف التراب أمواتاً.
قال ( ع ) : وهذا هو الأصوب من حيث أنكروا البعث. وكان قولهم : إنهم لا يقومون من التراب.