إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿قَالَ﴾ أي الله تعالى أو المَلَكُ. وقرئ قُل، كما سبق ﴿إِن لَّبِثْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً﴾ تصديقاً لَهُم في ذلك ﴿لَّوْ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ أي تعلمُون شيئاً أو لو كنتُم من أهلِ العلمِ والجوابُ محذوفٌ ثقةً بدلالة ما سبقَ عليه أي لعلمتُم يومئذٍ قلَّةَ لبثِكم فيها كما علمتُم اليومَ ولعلمتُم بموجبِه ولم تُخلِدوا إليها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى