تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا﴾ أي : أفظننتم أنكم مخلوقون عبثا بلا قصد ولا إرادة منكم ولا حكمة لنا، ﴿وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ﴾ أي : لا تعودون في الدار الآخرة، كما قال :﴿أَيَحْسَبُ الإنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى﴾ [القيامة: ٣٦]، يعني هملا(١).
١ - في أ :"مهملا"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى