محتويات صفحة تفسير الآية

تجد في هذه الصفحة تفسير الآية ١١٥ من سورة المؤمنون في ٩٩ كتابًا من كتب التفسير، ومعاني غريب كلماتها، وإعرابها، وقراءات القراء العشرة فيها، و٧ أقوال من التفسير بالمأثور، وما يتصل بها من الموضوعات والوقفات والترجمات.

تفسير الآية ١١٥ من سورة المؤمنون

٩٩ كتابًا من كتب التفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
وقوله : أفَحَسِبْتُمْ أنّمَا خَلَقْناكُمْ عَبَثا يقول تعالى ذكره : أفحسبتم أيها الأشقياء أنا إنما خلقناكم إذ خلقناكم لعبا وباطلاً، وأنكم إلى ربكم بعد مماتكم لا تصيرون أحياء فتجزون بما كنتم في الدنيا تعملون ؟.
وقد اختلفت القرّاء في قراءة ذلك، فقرأه بعض قرّاء المدينة والبصرة والكوفة : لا تُرْجَعُونَ بضمّ التاء : لا تُردّون، وقالوا : إنما هو من مَرْجِع الآخرة لا من الرجوع إلى الدنيا. وقرأ ذلك عامة قرّاء الكوفة :«لا تَرْجِعُونَ » وقالوا : سواء في ذلك مرجع الاَخرة والرجوع إلى الدنيا.
وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال : إنهما قراءتان متقاربتا المعنى لأن من ردّه الله إلى الاَخرة من الدنيا بعد فنائه فقد رَجَعَ إليها، وأن من رجع إليها فبردّ الله إياه إليها رجع. وهما مع ذلك قراءتان مشهورتان قد قرأ بكل واحدة منهما علماء من القرّاء، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب.
وبنحو الذي قلنا في معنى قوله : أفَحَسِبْتُمْ أنّمَا خَلَقْناكُمْ عَبَثا قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال : ثني حجاج، عن ابن جريج : أفَحَسِبْتُمْ أنّمَا خَلَقْناكُمْ عَبَثا قال : باطلاً.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
*ذكر من قال ذلك:
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: (فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ) قال: الملائكة.
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله.
وقال آخرون: بل هم الحُسّاب.
*ذكر من قال ذلك:
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قَتادة: (فاسأل الْعَادِّينَ) قال: فاسأل الحُسّاب.
حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قَتادة: (فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ) قال: فاسأل أهل الحساب.
وأولى الأقوال في ذلك بالصواب، أن يقال كما قال الله جلّ ثناؤه: (فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ) وهم الذين يَعُدّون عدد الشهور والسنين وغير ذلك، وجائز أن يكونوا الملائكة، وجائز أن يكونوا بني آدم وغيرهم، ولا حجة بأيّ ذلك من أيّ ثبتت صحتها، فغير جائز توجيه معنى ذلك إلى بعض العادّين دون بعض.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قَالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلا قَلِيلا لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (١١٤) أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ (١١٥)﴾
اختلفت القرّاء في قراءة قوله: (قَالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلا قَلِيلا) اختلافهم في قراءة قوله: (قال كم لبثتم) والقول عندنا في ذلك في هذا الموضع، نحو القول الذي بيَّناه قبل في قوله: (كَمْ لَبِثْتُمْ) وتأويل الكلام على قراءتنا: قال الله لهم: ما لبثتم في الأرض إلا قليلا يسيرا، لو أنكم كنتم تعلمون قدر لبثكم فيها.
وقوله: (أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا) يقول تعالى ذكره: أفحسبتم أيها الأشقياء أنا إنما خلقناكم إذ خلقناكم، لعبا وباطلا وأنكم إلى ربكم بعد مماتكم لا تصيرون أحياء، فتجزون بما كنتم في الدنيا تعملون؟.

تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا﴾ أي : أفظننتم أنكم مخلوقون عبثا بلا قصد ولا إرادة منكم ولا حكمة لنا، ﴿وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ﴾ أي : لا تعودون في الدار الآخرة، كما قال :﴿أَيَحْسَبُ الإنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى﴾ [القيامة: ٣٦]، يعني هملا(١).
١ - في أ :"مهملا"..

تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
{ ١١٥ - ١١٦ } ﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ * فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ﴾
أي :﴿أَفَحَسِبْتُمْ﴾ أيها الخلق ﴿أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا﴾ أي : سدى وباطلا، تأكلون وتشربون وتمرحون، وتتمتعون بلذات الدنيا، ونترككم لا نأمركم، و[ لا ] ننهاكم ولا نثيبكم، ولا نعاقبكم ؟ ولهذا قال :﴿وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ﴾ لا يخطر هذا ببالكم،
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
{١١٥ - ١١٦} ﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ * فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِلَهَ إِلا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ﴾.
أي: ﴿أَفَحَسِبْتُمْ﴾ أيها الخلق ﴿أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا﴾ أي: سدى وباطلا تأكلون وتشربون وتمرحون، وتتمتعون بلذات الدنيا، ونترككم لا نأمركم، و [لا] ننهاكم ولا نثيبكم، ولا نعاقبكم؟ ولهذا قال: ﴿وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ﴾ لا يخطر هذا ببالكم، ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ﴾ أي: تعاظم وانتفع عن هذا الظن الباطل، الذي يرجع إلى القدح في حكمته. ﴿الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِلَهَ إِلا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ﴾ فكونه ملكا للخلق كلهم حقا، في صدقه، ووعده، ووعيده، مألوها معبودا، لما له من الكمال ﴿رَبُّ الْعَرْشِ الكريم﴾ فما دونه من باب أولى، يمنع أن يخلقكم عبثا.
جميع كتب التفسير لهذه الآية (٩٩ كتابًا)
جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تيسير الكريم الرحمن — السعدي أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى غريب القرآن — ابن قتيبة الدِّينَوري تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب النكت والعيون — الماوردي تفسير القشيري — القشيري لطائف الإشارات — القشيري التفسير البسيط — الواحدي الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني معالم التنزيل — البغوي معالم التنزيل — البغوي الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية تذكرة الاريب في تفسير الغريب — ابن الجوزي زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي النهر الماد من البحر المحيط — أبو حيان الأندلسي الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري تفسير الجلالين — المَحَلِّي الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني فتح الرحمن في تفسير القرآن — مجير الدين العُلَيْمي السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود روح البيان — إسماعيل حقي التفسير المظهري — المظهري البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي روح المعاني — الألوسي تفسير المراغي — المراغي تفسير المراغي — أحمد بن مصطفى المراغي المصحف المفسّر — فريد وجدي التفسير القرآني للقرآن — عبد الكريم يونس الخطيب أضواء البيان — محمد الأمين الشنقيطي تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور زهرة التفاسير — محمد أبو زهرة زهرة التفاسير — أبو زهرة بيان المعاني — ملا حويش أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب إعراب القرآن وبيانه — محيي الدين الدرويش التفسير الحديث — دروزة التفسير الحديث — محمد عزة دروزة تيسير التفسير — إبراهيم القطان تيسير التفسير — إبراهيم القطان الموسوعة القرآنية — إبراهيم الإبياري التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي التفسير المنير — وهبة الزحيلي حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن — محمد الأمين الهرري فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب التفسير الشامل — أمير عبد العزيز الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين التفسير الميسر — التفسير الميسر المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب أيسر التفاسير — أسعد حومد التفسير الميسر — مجموعة من المؤلفين التفسير الواضح — محمد محمود حجازي المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي صفوة التفاسير — محمد علي الصابوني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن — محمد الخضيري

غريب الكلمات ومعانيها

معاني الكلمات الغريبة في الآية

تذكرة الأريب في تفسير الغريب
والعبث الفعل لغير غرض صحيح
والعبث الفعل لغير غرض صحيح

إعراب الآية ١١٥ من سورة المؤمنون

من كتاب: إعراب القرآن

يقال: عصيّ وعصيّ، وقال محمد بن يزيد: إنّما يؤخذ التفريق بين المعاني عن العرب، فأما التأويل فلا يكون. والكسر في «سخريّ» في المعنيين جميعا وفي عصيّ أكثر لأن الضمة تستثقل في مثل هذا.

[سورة المؤمنون (٢٣) : آية ١١٢]

قالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ (١١٢)
قالَ كَمْ لَبِثْتُمْ وقل كم لبثتم معنيان مختلفان لا يجوز أن يقال أحدهما أجود من الآخر عَدَدَ سِنِينَ بفتح النون على أنه جمع مسلم، ومن العرب من يخفضها وينوّنها.

[سورة المؤمنون (٢٣) : آية ١١٣]

قالُوا لَبِثْنا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَسْئَلِ الْعادِّينَ (١١٣)
قالُوا لَبِثْنا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ وليس في هذا ما ينفي عذاب القبر لأنه لا بدّ من خمدة قبل البعث.

[سورة المؤمنون (٢٣) : آية ١١٦]

فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ (١١٦)
رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ كمن نعت العرش لارتفاعه وأنّ الأيدي لا تناله.

[سورة المؤمنون (٢٣) : آية ١١٨]

وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (١١٨)
وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ مبتدأ وخبره. والاسم عند البصريين «أن» والتاء للخطاب.
والاحتجاج لأبي عمرو في تفريقه بين سخري وسخريّ أن يكون خبّر بمذهبه في القراءة فقط. فأمّا «لبتّم» بالإدغام فلقرب التاء من الثاء، وكذا فاتّختّموهم «١» مدغم لقرب الذال من التاء، ومن لم يدغم فيهما فلأن التاء اسم فكأنها منفصلة والمخرجان مختلفان. وقال مجاهد: العادّون «٢» الملائكة لأنهم يحصون ذلك. وقرأ الأعمش عددا سنين «٣» ونصب عددا على البيان في القراءتين جميعا «وكم» في موضع نصب بلبثتم.
(١) انظر الآية ١١٠ من السورة.
(٢) انظر الآية ١١٣ من السورة.
(٣) انظر الآية ١١٢.
الإعراب الكامل من جميع الكتب مع تحليل الكلمات ←

القراءات في الآية ١١٥ من سورة المؤمنون

اختلاف القراء العشرة في كلمات الآية

تُرْجَعُونَ

(تُرْجَعُونَ) بضم التاء وفتح الجيم

ورش عن نافع البزي عن ابن كثير قنبل عن ابن كثير الدوري عن أبي عمرو السوسي عن أبي عمرو هشام عن ابن عامر ابن ذكوان عن ابن عامر شعبة عن عاصم حفص عن عاصم قالون عن نافع ابن وردان عن أبي جعفر ابن جمّاز عن أبي جعفر

(تَرْجِعُونَ) بفتح التاء وكسر الجيم

إدريس عن خلف إسحاق عن خلف روح عن يعقوب رويس عن يعقوب الدوري عن الكسائي أبو الحارث عن الكسائي خلاد عن حمزة خلف عن حمزة
صفحة القراءات الكاملة لهذه الآية ←

الموضوعات القرآنية للآية ١١٥ من سورة المؤمنون

موضوعانِ تتناولها هذه الآية

أقوال المفسرين في الآية — التفسير بالمأثور

٧ أقوال من موسوعة التفسير بالمأثور

تفسير

٥ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا﴾: لا، واللهِ، ما خلق شيئًا عبثًا، ولا ترك شيئًا سُدًى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٥١٢ (١٤٠٦٨).
٢
عن الربيع بن أنس -من طريق سليمان بن عامر- في قوله: ﴿أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا﴾، قال: ما خلقتكم لَعِبًا، ولكن خلقتكم للعبادة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٥١٢ (١٤٠٦٧).
٣
قال مقاتل بن سليمان: يقول الله عز وجل: ﴿أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا﴾ يعني: لَعِبًا وباطلًا لغير شيء؛ أن لا تُعَذَّبوا إذا كفرتم، ﴿و﴾حسبتم ﴿أنكم إلينا لا ترجعون﴾ في الآخرة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٦٨.
٤
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا﴾، قال: باطِلًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏١٣٣.
٥
قال يحيى بن سلّام: ﴿أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا﴾ لغير بَعْث ولا حساب، ﴿وأنكم إلينا لا ترجعون﴾ وهو على الاستفهام، أي: قد حسبتم ذلك، ولم نخلقكم عبثًا، إنما خلقناكم للبعث والحساب١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٤٢٠.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن عبد الله بن مسعود أنّه قرأ في أُذُن مصاب: ﴿أفحسبتم انما خلقناكم عبثا﴾، حتى ختم السورة، فبرأ، فقال رسول الله ﷺ: «بماذا قرأت في أُذُنه؟». فأخبره. فقال رسول الله ﷺ: «والذي نفسي بيده، لو أنّ رجلًا مُوقِنًا قرأها على جبلٍ لَزال»١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو يعلى ٨‏/‏٤٥٨ (٥٠٤٥)، والطبراني في الدعاء ص٣٣١ (١٠٨١)، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٥١٣ (١٤٠٧٠)، والثعلبي ٧‏/‏٦١. قال ابن الجوزي في الموضوعات ٣‏/‏٢١١: «قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: هذا حديث موضوع كذب، حديث الكذابين». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٤‏/‏٤٦٢-٤٦٣ (٣٩٣٩) عن رواية أبي يعلى: «هذا إسناد ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ٥‏/‏٢١١ (٢١٨٩): «ضعيف».
٢
عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبيه، قال: بَعَثَنا رسولُ الله ﷺ في سَرِيَّةٍ، وأمرنا أن نقول إذا نحن أمسينا وأصبحنا: ﴿أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم الينا لا ترجعون﴾. فقرأناها، فغَنِمنا، وسَلِمْنا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة ص٧١ (٧٧)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة ١‏/‏٢١٠ (٧٢٨). قال السيوطي: «سند حسن». وقال المتقي الهندي في كنز العمال ٤‏/‏٦١٤: «وسنده قال في الإصابة: لا بأس به.» وقال الألباني في الضعيفة ٩‏/‏٢٧٠ (٤٢٧٤): «ضعيف».
التفسير بالمأثور لسورة المؤمنون كاملة ←

وقفات تدبرية في الآية ١١٥ من سورة المؤمنون

١٤ وقفةً في هذه الآية

  • إذا ضعفت همتك وفترت عزيمتك وشغلتك دنياك وأنستك أخراك فتذكر قوله ﷻ ﴿أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون﴾ . .

    — عبدالمحسن المطيري

  • ﴿ أفحسبتم أنما خلقناكم (عبثاً) وأنكم إلينا لا تُرجعون ﴾ يفسّرها قول : ﴿ وما خلقت الجن والإنس إلّا (ليعبدون) ﴾ ؛ سبحانك ما عبدناك حق عبادتك.

    — فرائد قرآنية

  • تأملات فى تفسير ابن كثير (أم نجعل المتقين كالفجار)

    — سعود بن خالد آل سعود الكبير

  • وقفات فى (الرد علي أهل الإلحاد)

    — سعود بن خالد آل سعود الكبير

  • سورة المؤمنون (115) الرد على أهل الإلحاد

    — سعود بن خالد آل سعود الكبير

  • سورة المؤمنون آية (115)

    — عبدالله بلقاسم

  • (أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون) دليلك إلى استقامتك على الصراط أن تجعل لحياتك هدفا وان تتذكر أن لك مرجعا للحساب

    — بدون مصدر

  • إذا ضعفت همتك وفترت عزيمتك وشغلتك دنياك وأنستك أخراك فتذكر قوله ﷻ ﴿أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون﴾

    — مجالس التدبر

  • (أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون) منهج حياة: من علم أنه خُلق لهدف وأن مرجعه إلى الله استقام وأفلح

    — مجالس التدبر

  • تأمل قوله سبحانه:﴿أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون﴾ لترفع همتك وتشد عزيمتك وتعمل جاهدا لآخرتك.

    — مجالس التدبر

  • افتتحت سورة المؤمنون بأطوار خلق الإنسان (ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين) وختمت (أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا) سبحانك ما خلقت هذا باطلا

    — مجالس التدبر

  • الهمة العالية تجعل لحياتك قيمة اكبر ومن يعش بغير هدف فلا قيمة ولا معني لحياته

    — نبيل العوضي

ووقفتانِ أخرى لهذه الآية في الوقفات التدبرية.

ترجمات معاني الآية ١١٥ من سورة المؤمنون

ترجمة معاني الآية إلى ٥٩ لغةً

(115) Then did you think that We created you uselessly and that to Us you would not be returned?"
— الترجمة الإنجليزية - صحيح انترناشونال