أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا﴾ توبيخ على تغافلهم، و ﴿عبثا﴾ حال بمعنى عابثين أو مفعول له أي : لم نخلقكم تلهيا بكم وإنما خلقناكم لنتعبدكم ونجازيكم على أعمالكم وهو كالدليل على البعث. ﴿وأنكم إلينا لا ترجعون﴾ معطوف على ﴿أنما خلقناكم﴾ أو ﴿عبثا﴾، وقرأ حمزة والكسائي ويعقوب بفتح التاء وكسر الجيم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى