مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خلقناكم عَبَثاً﴾ حال أي عابثين أو مفعول له أي للعبث ﴿وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لاَ تُرْجَعُونَ﴾ وبفتح التاء وكسر الجيم : حمزة وعلي ويعقوب وهو معطوف على ﴿أَنَّمَا خلقناكم﴾ أو على ﴿عبثاً﴾ أي للعبث ولنترككم غير مرجوعين بل خلقناكم للتكليف، ثم للرجوع من دار التكليف إلى دار الجزاء فنثيب المحسن ونعاقب المسيء

تفسير هذه الآية من كتب أخرى