الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا﴾[ ١١٦ ].
أي : أفحسبتم أيها الأشقياء أنا إنما خلقناكم لعبا وباطلا، وإنكم إلى ربكم بعد مماتكم لا ترجعون فتجزون بأعمالكم في الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى