التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
والاستفهام فى قوله - تعالى - :﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً...﴾ للإنكار والنفى، والحسبنان هنا : بمعنى الظن. والفاء معطوفة على محذوف مقدر. والعبث : اللعب وما لا فائدة فيه من قول أو فعل.
أى أغرتكم الدنيا، وغفلتم عن مصيركم، فحسبتم أنما خلقناكم عبثا لا لحكمة تقتضيها إرادتنا من خلقكم، وحسبتم كذلك ﴿أَنَّكُمْ إِلَيْنَا لاَ تُرْجَعُونَ﴾ يوم القيامة للحساب والجزاء.
إن جزاء هذا الحسبان الباطل، هو هذا المصير المهين الذى تصطلون بناره اليوم
أى أغرتكم الدنيا، وغفلتم عن مصيركم، فحسبتم أنما خلقناكم عبثا لا لحكمة تقتضيها إرادتنا من خلقكم، وحسبتم كذلك ﴿أَنَّكُمْ إِلَيْنَا لاَ تُرْجَعُونَ﴾ يوم القيامة للحساب والجزاء.
إن جزاء هذا الحسبان الباطل، هو هذا المصير المهين الذى تصطلون بناره اليوم