الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون﴾
قال ابن كثير : وقوله ﴿أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا﴾ أي : أفظننتم أنك مخلوقون عبثا بلا قصد ولا إرادة منكم ولا حكمة لنا ﴿وأنكم إلينا لا ترجعون﴾ أي : لا تعودون في الدار الآخرة كما قال تعالى :﴿أيحسب الإنسان أن يترك سدى﴾، يعني هملا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى