معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ومن يدع مع الله إلهاً آخر لا برهان له به﴾ أي : لا حجة له به ولا بينة، لأنه لا حجة في دعوى الشرك، ﴿فإنما حسابه﴾ جزاؤه، ﴿عند ربه﴾ يجازيه بعمله، كما قال تعالى :﴿ثم إن علينا حسابهم﴾ ﴿إنه لا يفلح الكافرون﴾ لا يسعد من جحد وكذب ﴿وقل رب اغفر وارحم وأنت خير الراحمين﴾.