التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون ( ١١٧ ) وقل رب اغفر وارحم وأنت خير الراحمين ( ١١٨ )﴾ ذلك وعيد من الله لمن يعبد معه إلها آخر ( لا برهان له به ) جملة معترضة ؛ أي ليس له في ذلك دليل ولا حجة إلا ركوب الهوى، وتقليد الآباء والأجداد في سفاهتهم وجهالتهم ( فإنما حسابه عند ربه ) جواب الشرط ؛ أي يحاسبه الله على كفره ويجازيه من أليم الجزاء ما هو كفاء.
قوله :( إنه لا يفلح الكافرون ) الهاء ضمير الشأن أي أن المشركين الذين اتخذوا أندادا من دون الله، والذين جحدوا رسالة ربهم فإن مصيرهم إلى التعس وخسران الدار الآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى