بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَمَن يَدْعُ مَعَ الله إِلَهَا ءاخَرَ لاَ بُرْهَانَ لَهُ بِهِ﴾، يقول : لا حجة له بالكفر ولا عذر يوم القيامة. ﴿فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبّهِ﴾ في الآخرة، يعني : عذابه. ﴿إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الكافرون﴾، يعني : لا يأمن الكافرون من عذابه ؛ ويقال : معناه جزاء كل كافر أنه لا يفلح الكافرون في الآخرة عند ربهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى