زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لاَ بُرْهَانَ لَهُ بِهِ﴾ أي : لا حجة له به ولا دليل ؛ وقال بعضهم : معناه : فلا برهان له به.
قوله تعالى :﴿فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبّهِ﴾ أي : جزاؤه عند ربه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى