المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
ثم توعد جلت قدرته عبدة الأصنام بقوله :﴿ومن يدع مع الله﴾ الآية والوعيد قوله ﴿فإنما حسابه عند ربه﴾ والبرهان الحجة وظاهر الكلام أن ﴿من﴾ شرط وجوابه في قوله :﴿فإنما حسابه عند ربه﴾ وقوله :﴿لا برهان له به﴾ في موضع الصفة وذهب قوم إلى أن الجواب في قوله ﴿لا برهان﴾ وهذا هروب من دليل الخطاب من أن يكون ثم داع له البرهان.
قال الفقيه الإمام القاضي : وهذا تحفظ مما لا يلزم ويلحقه حذف الفاء من جواب الشرط وهو غير فصيح قال سيبويه، وفي حرف عبد الله «عند ربك » وفي حرف أبي عند الله وروي أن فيه «على الله ».
ثم حتم وأكد أن الكافر لا يبلغ أمنيته ولا ينجح سعيه، وقرا الجمهور «إنه » بكسر الألف، وقرأ الحسن وقتادة «أنه » بفتحها، والمعنى أنه إذ لا يذكر و ﴿لا يفلح﴾ يؤخر حسابه وعذابه حتى يلقى ربه. وقرأ الحسن «يَفلَح » بفتح الياء واللام(١)،
قال الفقيه الإمام القاضي : وهذا تحفظ مما لا يلزم ويلحقه حذف الفاء من جواب الشرط وهو غير فصيح قال سيبويه، وفي حرف عبد الله «عند ربك » وفي حرف أبي عند الله وروي أن فيه «على الله ».
ثم حتم وأكد أن الكافر لا يبلغ أمنيته ولا ينجح سعيه، وقرا الجمهور «إنه » بكسر الألف، وقرأ الحسن وقتادة «أنه » بفتحها، والمعنى أنه إذ لا يذكر و ﴿لا يفلح﴾ يؤخر حسابه وعذابه حتى يلقى ربه. وقرأ الحسن «يَفلَح » بفتح الياء واللام(١)،