الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به﴾.
أي : ومن يعبد مع الله معبودا آخر، لا حجة له بما صنع ولا بينة ﴿فإنما حسابه عند ربه﴾ أي : حساب عمله السيء عند ربه فيوفيه جزاءه إذا قدم عليه.
﴿إنه لا يفلح الكافرون﴾ أي : لا ينجح ولا يدرك البقاء والخلود في النعيم أهل الكفر بالله. وهذا يدل على أن الحق يثبت بالبرهان والحجة، والباطل يذهب بالبرهان، والحجة على بطلانه. فالتقليد لمن قدر على الحجة والبرهان خطأ منه. ثم قال تعالى :﴿وقل رب اغفر وارحم﴾ أي : استر علي ذنوبي بعفوك عنها، وارحمني بقبول توبتي منها، وأنت خير من رحم من أذنب فقبلت توبته.
أي : ومن يعبد مع الله معبودا آخر، لا حجة له بما صنع ولا بينة ﴿فإنما حسابه عند ربه﴾ أي : حساب عمله السيء عند ربه فيوفيه جزاءه إذا قدم عليه.
﴿إنه لا يفلح الكافرون﴾ أي : لا ينجح ولا يدرك البقاء والخلود في النعيم أهل الكفر بالله. وهذا يدل على أن الحق يثبت بالبرهان والحجة، والباطل يذهب بالبرهان، والحجة على بطلانه. فالتقليد لمن قدر على الحجة والبرهان خطأ منه. ثم قال تعالى :﴿وقل رب اغفر وارحم﴾ أي : استر علي ذنوبي بعفوك عنها، وارحمني بقبول توبتي منها، وأنت خير من رحم من أذنب فقبلت توبته.