تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به﴾ أي : لا حجة له بذلك ﴿فإنما حسابه عند ربه﴾ يعني : فإنما جزاؤه عند ربه ﴿إنه لا يفلح الكافرون( ١١٧ )﴾ وهي تقرأ :( إنه ) بالكسر(١) على معنى : فإنما حسابه عند ربه أن يدخله النار، ثم قال :﴿إنه لا يفلح الكافرون( ١١٧ )﴾
قال محمد : ومن قرأ بالفتح، فالمعنى بأنه.
١ انظر: البحر المحيط (٦/٤٢٥)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى