التفسير القيم — ابن القيم
عن الكتاب
و«الفردوس » اسم يقال على جميع الجنة. ويقال : على أفضلها وأعلاها، كأنه أحق بهذا الاسم من غيره من الجنات.
وأصل «الفردوس » : البستان، والفراديس : البساتين. قال كعب : هو البستان الذي فيه الأعناب. . . وقال الليث :«الفردوس » جنة ذات كروم، يقال : كرم مفردس، أي معرش.
وقال الضحاك : هي الجنة الملتفة بالأشجار، وهو اختيار المبرد. وقال : الفردوس - فيما سمعت من كلام العرب - : الشجر الملتف، والأغلب عليه العنب، وجمعه الفراديس. قال : ولهذا سمى «باب الفراديس » بالشام. وأنشد لجرير :
وقال مجاهد : هو البستان بالرومية. واختاره الزجاج. فقال : هو بالرومية، منقول إلى منقول إلى لغة العرب. قال : وحقيقتة : أنه البستان الذي يجمع كل ما يكون في البساتين. قال حسان :
وأصل «الفردوس » : البستان، والفراديس : البساتين. قال كعب : هو البستان الذي فيه الأعناب. . . وقال الليث :«الفردوس » جنة ذات كروم، يقال : كرم مفردس، أي معرش.
وقال الضحاك : هي الجنة الملتفة بالأشجار، وهو اختيار المبرد. وقال : الفردوس - فيما سمعت من كلام العرب - : الشجر الملتف، والأغلب عليه العنب، وجمعه الفراديس. قال : ولهذا سمى «باب الفراديس » بالشام. وأنشد لجرير :
| فقلت للركب، إذ جد المسير بنا | يا بعد ما بين أبواب الفراديس |
| وإن ثواب الله كل مخلد | جنان من الفردوس فيها يخلد |