زهرة التفاسير — أبو زهرة
عن الكتاب
فبين الله تعالى أن أهل هذه الصفات هم الذين يرثون، ويخلفون غيرهم، وأنهم الباقون، وأن كل متع الآخرة تكون لهم ؛ لأنهم أبقى وسجاياهم تجعلهم أهل النعيم الباقي، ولذا قال عن ميراثهم :﴿يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾.
الفردوس الأرض الواسعة المملوءة بالحدائق الغناء، والمثمرات اليانعات، والجنات المزهرة، وينعمون فيها بخيراتها ومناظرها إذ تجري من تحتها الأنهار، وينعمون مع ذلك بالخلود، ولذا قال تعالى :﴿هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾، والضمير في ﴿فيها﴾ يعود إلى الفردوس على أساس معناها، لأن معناها الجنة.
الفردوس الأرض الواسعة المملوءة بالحدائق الغناء، والمثمرات اليانعات، والجنات المزهرة، وينعمون فيها بخيراتها ومناظرها إذ تجري من تحتها الأنهار، وينعمون مع ذلك بالخلود، ولذا قال تعالى :﴿هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾، والضمير في ﴿فيها﴾ يعود إلى الفردوس على أساس معناها، لأن معناها الجنة.