الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
ثم ترجم الوارثين بقوله :﴿الذين يَرِثُونَ الفردوس﴾ فجاء بفخامة وجزالة لإرثهم لا تخفى على الناظر. ومعنى الإرث : ما مرّ في سورة مريم. أنث الفردوس على تأويل الجنة، وهو : البستان الواسع الجامع لأصناف الثمر. روي أنّ الله عزّ وجلّ بنى جنة الفردوس لبنة من ذهب ولبنة من فضة، وجعل خلالها المسك والأذفر. وفي رواية : ولبنة من مسك مذرّي وغرس فيها من جيد الفاكهة وجيد الريحان.