المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
و ﴿الفردوس﴾، مدينة الجنة وهي جنة الأعناب، واللفظة، فيما قال مجاهد، رومية عربت، والعرب تقول للكروم فراديس، وقال رسول الله ﷺ لأم حارثة :«إنها جنان كثيرة وإن ابنك قد أصاب الفردوس الأعلى »(١).
١ أخرج عبد بن حميد، عن أنس أن الربيع بنت النضر أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان ابنها الحارث بن سراقة أصيب يوم بدر، أصابه سهم غرب، فقالت: أخبرني عن حارثة، فإن كان أصاب الجنة احتسبت وصبرت، وإن كان لم يصب الجنة اجتهدت في الدعاء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا أم حارثة إنها جنان في الجنة، وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى، والفردوس ربوة الجنة وأوسطها وأفضلها ا. هـ. والسيف الغرب هو القاطع الحديد، قال الشاعر:
غربا سريعا في العظام الخرس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى