الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون﴾[ ١١ ].
أي : يرثون الجنة، مقامهم دائم(١) فيها.
والفردوس عند العرب، البستان ذو الكرم(٢).
وروى قتادة عن أنس أن الفردوس ربوة الجنة، أو وسطها وأفضلها.
وقال كعب(٣) : خلق الله جل ذكره بيده جنة الفردوس، وغرسها بيده، ثم قال لها : تكلمي(٤)، فقالت :( قد أفلح المؤمنون ).
وقال داود بن بقيع(٥) لما خلقها الله قال لها : تزيني، فتزينت.
ثم قال لها : تكلمي، فقالت : طوبى لمن رضيت عنه.
وقال أحمد بن حنبل في كتاب التفسير : إن الله تعالى بنى جنة الفردوس لبنة من ذهب ولبنة من فضة وجعل جبالها المسك الأذفر.
وعن أبي هريرة أنه قال : الفردوس جبل في الجنة من مسك تفجر من أصله أنهار [ أهل ](٦) الجنة.
وروى مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن معاذ بن جبل قال : قال رسول الله ﷺ " الجنة مائة درجة، أعلاها وأوسطها الفردوس، ومنها تفجر أنهار الجنة " (٧).
١ ز: قائم. (تحريف)..
٢ انظر: تهذيب اللغة ١٣/١٥٠..
٣ انظر: جامع البيان ١٨/٧ وتفسير ابن كثير ٣/٢٣٧..
٤ ز: تكلم. (تحريف)..
٥ انظر: جامع البيان ١٨/٧..
٦ زيادة من ز..
٧ انظر: البخاري مع الفتح ٦/١٠ (كتاب الجهاد) وابن ماجة ٢/١٤٤٨ (كتاب الزهد) ومسند أحمد ٢/٣٣٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى