تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
وقوله(٢) تعالى :﴿الفردوس﴾ قيل : هو بلسان الروم : بستان. سمى الله تعالى الجنة بأسماء مختلفة. منها : عَدْنُ ( ومنها نعيم، ومنها مأوى، ومنها فردوس، وهي في )(٣) الحقيقة واحد، لأن العَدْنَ هو المقام، والنعيم هو ما يُنْعِمُ، ومأوى، فهي كذلك. ثم فردوس وعدن ومأوى نعيم.
وروي في بعض الأخبار عن رسول الله ﷺ أنه قال :( الفردوس ربوة الجنة العليا، وهي أوسطها وأحسنها ) ( الترمذي ٣١٧٤ ) فإن ثبت هذا فهو ما ذكر. وعن ابن عباس رضي الله عنه ( أنه )(٤) قال :﴿الذين هم في صلاتهم خاشعون﴾( المؤمنون : ٢ ) الخشوع(٥) الإقبال عليها. وعن ابن علي رضي الله عنه ( أنه )(٦) قال : الخشوع في القلب، وأن تلين كنفك للمرء المسلم، وألا تلتفت في صلاتك. وقيل : التواضع، وأصله ما ذكرنا.
وروي في بعض الأخبار عن رسول الله ﷺ أنه قال :( الفردوس ربوة الجنة العليا، وهي أوسطها وأحسنها ) ( الترمذي ٣١٧٤ ) فإن ثبت هذا فهو ما ذكر. وعن ابن عباس رضي الله عنه ( أنه )(٤) قال :﴿الذين هم في صلاتهم خاشعون﴾( المؤمنون : ٢ ) الخشوع(٥) الإقبال عليها. وعن ابن علي رضي الله عنه ( أنه )(٦) قال : الخشوع في القلب، وأن تلين كنفك للمرء المسلم، وألا تلتفت في صلاتك. وقيل : التواضع، وأصله ما ذكرنا.