زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ثُمَّ جَعَلْنَاهُ﴾ يعني : ابن آدم ﴿نُطْفَةً فِي قَرَارٍ﴾ وهو الرحم ﴿مَّكِينٍ﴾ أي : حريز، قد هيئ لاستقراره فيه. وقد شرحنا في سورة الحج :[ ٥ ] معنى النطفة والعلقة والمضغة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى