معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
فُرُوضِكُمْ مِثْلَ هِلَالِ شَهْرِ رَمَضَانَ وَالْفِطْرِ وَوَقْتِ الْحَجِّ إِذَا الْتَبَسَ ذَلِكَ عَلَيْكُمْ وَسَّعَ ذَلِكَ [١] عَلَيْكُمْ حَتَّى تَتَيَقَّنُوا. وَقَالَ مُقَاتِلٌ: يَعْنِي الرُّخَصَ عِنْدَ الضَّرُورَاتِ كَقَصْرِ الصَّلَاةِ في السفر والتيمم عند فقد الماء وَأَكْلِ الْمَيْتَةِ عِنْدَ الضَّرُورَةِ وَالْإِفْطَارِ بالسفر وبالمرض والصلاة قاعدا عند العجز عن القيام. وَهُوَ قَوْلُ الْكَلْبِيِّ، وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: الْحَرَجُ مَا كَانَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ من الإصر [٢] الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ وَضَعَهَا اللَّهُ عَنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ. مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ، يعني كَلِمَةَ أَبِيكُمْ نُصِبَ بِنَزْعِ حَرْفِ الصِّفَةِ وَقِيلَ: نُصِبَ عَلَى الْإِغْرَاءِ، يعني اتَّبِعُوا مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ، وَإِنَّمَا أَمَرَنَا بِاتِّبَاعِ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ لِأَنَّهَا دَاخِلَةٌ فِي مِلَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنْ قِيلَ: ما وَجْهُ قَوْلِهِ: مِلَّةَ أَبِيكُمْ وَلَيْسَ كل المسلمين يرجع نسبه [٣] إِلَى إِبْرَاهِيمَ؟ قِيلَ: خَاطَبَ بِهِ الْعَرَبَ وَهُمْ كَانُوا مِنْ نَسْلِ إِبْرَاهِيمَ. وَقِيلَ: خَاطَبَ بِهِ جَمِيعَ الْمُسْلِمِينَ وَإِبْرَاهِيمُ أَبٌ لَهُمْ عَلَى مَعْنَى وُجُوبِ احْتِرَامِهِ وَحِفْظِ حَقِّهِ كَمَا يَجِبُ احْتِرَامُ الْأَبِ، وَهُوَ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: وَأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ [الْأَحْزَابِ: ٦].
«١٤٧٢» وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ مِثْلُ الوالد»، هُوَ سَمَّاكُمُ، يَعْنِي أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ، يَعْنِي مِنْ قَبْلِ نُزُولِ الْقُرْآنِ فِي الْكُتُبِ الْمُتَقَدِّمَةِ. وَفِي هَذَا يعني: فِي الْكِتَابِ، هَذَا قَوْلُ أَكْثَرِ الْمُفَسِّرِينَ. وَقَالَ ابْنُ زَيْدٍ هُوَ يَرْجِعُ إِلَى إِبْرَاهِيمَ [أَيْ أَنَّ إبراهيم هو] [٤] سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ فِي أَيَّامِهِ، مِنْ قَبْلِ هَذَا الْوَقْتِ وَفِي هَذَا الْوَقْتِ، وَهُوَ قَوْلُهُ: رَبَّنا وَاجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ [البَقَرَةِ: ٢١٨]، لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ قَدْ بَلَّغَكُمْ، وَتَكُونُوا، أَنْتُمْ، شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ، أَنَّ رُسُلَهُمْ قَدْ بَلَّغَتْهُمْ، فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ، ثِقُوا بِاللَّهِ وَتَوَكَّلُوا عَلَيْهِ.
قَالَ الْحَسَنُ: تَمَسَّكُوا بِدِينِ اللَّهِ. وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: سَلُوا رَبَّكُمْ أَنْ يَعْصِمَكُمْ مِنْ كُلِّ مَا يَكْرَهُ.
وَقِيلَ: مَعْنَاهُ ادْعُوهُ لِيُثَبِّتَكُمْ عَلَى دِينِهِ. وَقِيلَ: الِاعْتِصَامُ بِاللَّهِ هُوَ التَّمَسُّكُ بِالْكِتَابِ وَالسَّنَةِ، هُوَ مَوْلاكُمْ، وَلِيُّكُمْ وَنَاصِرُكُمْ وَحَافِظُكُمْ، فَنِعْمَ الْمَوْلى وَنِعْمَ النَّصِيرُ، النَّاصِرُ لكم.
تفسير سورة المؤمنون
مكية وهي مائة وثماني عشرة آية
«١٤٧٢» وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ مِثْلُ الوالد»، هُوَ سَمَّاكُمُ، يَعْنِي أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ، يَعْنِي مِنْ قَبْلِ نُزُولِ الْقُرْآنِ فِي الْكُتُبِ الْمُتَقَدِّمَةِ. وَفِي هَذَا يعني: فِي الْكِتَابِ، هَذَا قَوْلُ أَكْثَرِ الْمُفَسِّرِينَ. وَقَالَ ابْنُ زَيْدٍ هُوَ يَرْجِعُ إِلَى إِبْرَاهِيمَ [أَيْ أَنَّ إبراهيم هو] [٤] سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ فِي أَيَّامِهِ، مِنْ قَبْلِ هَذَا الْوَقْتِ وَفِي هَذَا الْوَقْتِ، وَهُوَ قَوْلُهُ: رَبَّنا وَاجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ [البَقَرَةِ: ٢١٨]، لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ قَدْ بَلَّغَكُمْ، وَتَكُونُوا، أَنْتُمْ، شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ، أَنَّ رُسُلَهُمْ قَدْ بَلَّغَتْهُمْ، فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ، ثِقُوا بِاللَّهِ وَتَوَكَّلُوا عَلَيْهِ.
قَالَ الْحَسَنُ: تَمَسَّكُوا بِدِينِ اللَّهِ. وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: سَلُوا رَبَّكُمْ أَنْ يَعْصِمَكُمْ مِنْ كُلِّ مَا يَكْرَهُ.
وَقِيلَ: مَعْنَاهُ ادْعُوهُ لِيُثَبِّتَكُمْ عَلَى دِينِهِ. وَقِيلَ: الِاعْتِصَامُ بِاللَّهِ هُوَ التَّمَسُّكُ بِالْكِتَابِ وَالسَّنَةِ، هُوَ مَوْلاكُمْ، وَلِيُّكُمْ وَنَاصِرُكُمْ وَحَافِظُكُمْ، فَنِعْمَ الْمَوْلى وَنِعْمَ النَّصِيرُ، النَّاصِرُ لكم.
تفسير سورة المؤمنون
مكية وهي مائة وثماني عشرة آية
[سورة المؤمنون (٢٣) : الآيات ١ الى ٢]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (١) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ (٢)
١٤٧٢- صحيح. أخرجه أبو داود (٨) والنسائي ١/ ٣٨ وابن ماجه ٣١٢ وأحمد ٢/ ٢٥٠ والدارمي ١/ ١٧٢ و١٧٣ وابن حبان ١٤٣١ وأبو عوانة ١/ ٢٠٠ والطحاوي في «المعاني» ١/ ١٢٣ و٤/ ٢٣٣ والبيهقي في «السنن» ١/ ١١٢ من طرق عن ابن
(١) في المطبوع «الله».
(٢) في المطبوع «الأعمال».
(٣) في المطبوع «نسبهم».
(٤) زيادة عن المخطوط.
(١) في المطبوع «الله».
(٢) في المطبوع «الأعمال».
(٣) في المطبوع «نسبهم».
(٤) زيادة عن المخطوط.
«١٤٧٣» أَخْبَرَنَا [أَبُو حَامِدٍ] [١] أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ [٢] الصَّالِحِيُّ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحِيرِيُّ أَنَا حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ أَنَا مُحَمَّدُ بن حماد أنا عبد الرزاق أنا يونس بن سليم [٣] أَمْلَى عَلَيَّ يُونُسُ صَاحِبُ أَيْلَةَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن عبد القاري قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: كَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَحْيُ يُسْمَعُ عِنْدَ وَجْهِهِ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحْلِ، فَمَكَثْنَا سَاعَةً. وفي رواية: فنزل عليه يَوْمًا فَمَكَثْنَا سَاعَةً فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ورفع يديه فقال: «اللَّهُمَّ زِدْنَا وَلَا تَنْقُصْنَا وَأَكْرِمْنَا [وَلَا تُهِنَّا وَأَعْطِنَا وَلَا تَحْرِمْنَا] [٤] وَآثِرْنَا وَلَا تُؤْثِرْ عَلَيْنَا وَارْضَ عَنَّا»، ثُمَّ قَالَ: «لَقَدْ أُنْزِلَ عَلَيَّ عَشْرُ آيَاتٍ مَنْ أَقَامَهُنَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ»، ثُمَّ قَرَأَ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (١) إِلَى عَشْرِ آيَاتٍ.
وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَعَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ وَجَمَاعَةٌ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، وَقَالُوا: «وَأَعْطِنَا وَلَا تَحْرِمْنَا وَأَرْضِنَا وَارْضَ عَنَّا».
قَوْلُهُ تَعَالَى: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (١)، قَدْ حَرْفُ تأكيد، وقال المحققون (قد) يقرب الْمَاضِيَ مِنَ الْحَالِ، يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْفَلَاحَ قَدْ حَصَلَ لَهُمْ وَأَنَّهُمْ عَلَيْهِ فِي الْحَالِ وَهُوَ أَبْلَغُ مِنْ تَجْرِيدِ ذِكْرِ الْفِعْلِ، وَالْفَلَاحُ:
النَّجَاةُ وَالْبَقَاءُ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: قَدْ سَعِدَ الْمُصَدِّقُونَ بِالتَّوْحِيدِ وَبَقُوا فِي الْجَنَّةِ.
الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ (٢)، اخْتَلَفُوا فِي مَعْنَى الْخُشُوعِ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مُخْبِتُونَ أَذِلَّاءُ.
وَقَالَ الْحَسَنُ وَقَتَادَةُ: خَائِفُونَ. وَقَالَ مُقَاتِلٌ: مُتَوَاضِعُونَ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: هُوَ غَضُّ الْبَصَرِ وَخَفْضُ الصَّوْتِ، وَالْخُشُوعُ قَرِيبٌ مِنَ الْخُضُوعِ إِلَّا أَنَّ الْخُضُوعَ فِي الْبَدَنِ والخشوع في القلب [٥] والبصر
وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَعَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ وَجَمَاعَةٌ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، وَقَالُوا: «وَأَعْطِنَا وَلَا تَحْرِمْنَا وَأَرْضِنَا وَارْضَ عَنَّا».
قَوْلُهُ تَعَالَى: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (١)، قَدْ حَرْفُ تأكيد، وقال المحققون (قد) يقرب الْمَاضِيَ مِنَ الْحَالِ، يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْفَلَاحَ قَدْ حَصَلَ لَهُمْ وَأَنَّهُمْ عَلَيْهِ فِي الْحَالِ وَهُوَ أَبْلَغُ مِنْ تَجْرِيدِ ذِكْرِ الْفِعْلِ، وَالْفَلَاحُ:
النَّجَاةُ وَالْبَقَاءُ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: قَدْ سَعِدَ الْمُصَدِّقُونَ بِالتَّوْحِيدِ وَبَقُوا فِي الْجَنَّةِ.
الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ (٢)، اخْتَلَفُوا فِي مَعْنَى الْخُشُوعِ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مُخْبِتُونَ أَذِلَّاءُ.
وَقَالَ الْحَسَنُ وَقَتَادَةُ: خَائِفُونَ. وَقَالَ مُقَاتِلٌ: مُتَوَاضِعُونَ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: هُوَ غَضُّ الْبَصَرِ وَخَفْضُ الصَّوْتِ، وَالْخُشُوعُ قَرِيبٌ مِنَ الْخُضُوعِ إِلَّا أَنَّ الْخُضُوعَ فِي الْبَدَنِ والخشوع في القلب [٥] والبصر
عجران عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مرفوعا بأتم منه. وإسناده حسن لأجل ابن عجلان، لكن له شواهد، ولعلها تأتي في الأحزاب، والله أعلم.
١٤٧٣- إسناده ضعيف لجهالة يونس بن سليم شيخ عبد الرزاق.
- عبد الرزاق بن همام، يونس بن يزيد، ابن شهاب محمد بن مسلم.
- وهو في «شرح السنة» ١٣٧٠ بهذا الإسناد.
- وأخرجه الترمذي بإثر ٣١٧٣ والنسائي في «الكبرى» ١٤٣٩ وأحمد ١/ ٣٤ والحاكم ٢/ ٣٩٢ والواحدي في «أسباب النزول» ٦٢٥ من طرق عن عبد الرزاق به.
- وأخرجه عبد الرزاق ٦٠٣٨ والترمذي ٣١٧٣ من طريق عبد الرزاق عن يونس بن سليم الصنعاني عن الزهري به.
وصححه الحاكم وقال الذهبي: سئل عبد الرزاق عن شيخه ذا، فقال: لا أظنه شيئا.
وقال الترمذي: هذا أصح من الحديث الأول، سمعت إسحاق بن منصور يقول: روى أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَعَلِيُّ بْنُ المديني وإسحاق بن إبراهيم عن عبد الرزاق عن يونس بن سليم عن يونس بن يزيد عن الزهري هذا الحديث.
وقال الترمذي: ومن سمع عبد الرزاق قديما، فإنهم إنما يذكرون فيه عن يونس بن يزيد وبعضهم لا يذكر فيه عن يونس بن يزيد، ومن ذكر فيه يونس بن يزيد، فهو أصح، وكان عبد الرزاق ربما ذكر في هذا الحديث يونس بن يزيد، وربما لم يذكر فيه يونس فهو مرسل.
(١) زيد في المطبوع. [.....]
(٢) في المطبوع «السلام».
(٣) تصحف في المطبوع «سليمان».
(٤) سقط من المطبوع.
(٥) في المخطوط وسط «البدن».
١٤٧٣- إسناده ضعيف لجهالة يونس بن سليم شيخ عبد الرزاق.
- عبد الرزاق بن همام، يونس بن يزيد، ابن شهاب محمد بن مسلم.
- وهو في «شرح السنة» ١٣٧٠ بهذا الإسناد.
- وأخرجه الترمذي بإثر ٣١٧٣ والنسائي في «الكبرى» ١٤٣٩ وأحمد ١/ ٣٤ والحاكم ٢/ ٣٩٢ والواحدي في «أسباب النزول» ٦٢٥ من طرق عن عبد الرزاق به.
- وأخرجه عبد الرزاق ٦٠٣٨ والترمذي ٣١٧٣ من طريق عبد الرزاق عن يونس بن سليم الصنعاني عن الزهري به.
وصححه الحاكم وقال الذهبي: سئل عبد الرزاق عن شيخه ذا، فقال: لا أظنه شيئا.
وقال الترمذي: هذا أصح من الحديث الأول، سمعت إسحاق بن منصور يقول: روى أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَعَلِيُّ بْنُ المديني وإسحاق بن إبراهيم عن عبد الرزاق عن يونس بن سليم عن يونس بن يزيد عن الزهري هذا الحديث.
وقال الترمذي: ومن سمع عبد الرزاق قديما، فإنهم إنما يذكرون فيه عن يونس بن يزيد وبعضهم لا يذكر فيه عن يونس بن يزيد، ومن ذكر فيه يونس بن يزيد، فهو أصح، وكان عبد الرزاق ربما ذكر في هذا الحديث يونس بن يزيد، وربما لم يذكر فيه يونس فهو مرسل.
(١) زيد في المطبوع. [.....]
(٢) في المطبوع «السلام».
(٣) تصحف في المطبوع «سليمان».
(٤) سقط من المطبوع.
(٥) في المخطوط وسط «البدن».
وَالصَّوْتِ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَخَشَعَتِ الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ [طه: ١٠٨]، وَعَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: هُوَ أَنْ لَا يَلْتَفِتَ يَمِينًا وَلَا شِمَالًا. وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: هُوَ أَنْ لَا يَعْرِفَ مَنْ عَلَى يَمِينِهِ وَلَا مَنْ عَلَى شماله [١]، وَلَا يَلْتَفِتَ مِنَ الْخُشُوعِ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
«١٤٧٤» أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَلِيحِيُّ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّعِيمِيُّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ أَنَا مُحَمَّدُ بن إسماعيل حدثنا مسدد أنا أبو الأحوص أنا أَشْعَثُ بْنُ سَلِيمٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الِالْتِفَاتِ فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ: «هُوَ اخْتِلَاسٌ يَخْتَلِسُهُ الشيطان من صلاة العبد».
«١٤٧٥» أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ السَّرَخْسِيُّ أَنَا أَبُو عَلِيٍّ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ أنا أَبُو الْحَسَنِ الْقَاسِمُ بْنُ بَكْرٍ الطيالسي
«١٤٧٤» أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَلِيحِيُّ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّعِيمِيُّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ أَنَا مُحَمَّدُ بن إسماعيل حدثنا مسدد أنا أبو الأحوص أنا أَشْعَثُ بْنُ سَلِيمٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الِالْتِفَاتِ فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ: «هُوَ اخْتِلَاسٌ يَخْتَلِسُهُ الشيطان من صلاة العبد».
«١٤٧٥» أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ السَّرَخْسِيُّ أَنَا أَبُو عَلِيٍّ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ أنا أَبُو الْحَسَنِ الْقَاسِمُ بْنُ بَكْرٍ الطيالسي
- وقال النسائي: هذا حديث منكر، لا نعلم أحدا رواه غير يونس بن سليم، ويونس بن سليم لا نعرفه، والله أعلم.
- وانظر «أحكام القرآن» ١٥٢٢ و «فتح القدير» ١٦٩٠ بتخريجي.
١٤٧٤- إسناده صحيح على شرط البخاري ومسلم سوى مسدد، فإنه من رجال البخاري.
- مسدد بن مسرهد، أبو الأحوص هو سلّام بن سليم، سليم والد أشعث هو ابن الأسود.
- وهو في «شرح السنة» ٧٣٣ بهذا الإسناد.
- وهو في «صحيح البخاري» ٧٥١ عن مسدد بهذا الإسناد.
- وأخرجه البخاري ٣٢٩١ وأبو داود ٩١٠ والترمذي ٥٩٠ والنسائي ٣/ ٨ وأحمد ١٠٧٦ وابن خزيمة ٤٨٤ و٩٣١ وابن حبان ٢٢٨٧ والبيهقي ٢/ ٢٨١ من طرق عن أشعث بن سليم به.
- وأخرجه النسائي ٣/ ٨ من طريق إسرائيل عن أشعث عن أبي عطية عن مسروق به.
- وأخرجه النسائي ٣/ ٨- ٩ من وجه آخر عن عائشة موقوفا عليها.
لكن الصحيح رفعه، ولا يضره وقف من وقفه.
١٤٧٥- حسن صحيح بشواهده. إسناده ضعيف، وله علتان: ضعف صالح بن أبي الأخضر، ولين أبي الأحوص، فإنه مقبول، وقد توبع صالح، تابعه غير واحد، وللحديث شواهد يتقوى بها إن شاء الله.
- وهو في «شرح السنة» ٧٣٤ بهذا الإسناد.
- وأخرجه أبو داود ٩٠٩ والبيهقي ٢/ ٢٨١ والبغوي في «شرح السنة» ٧٣٥ من طريق أحمد بن صالح عن ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب عن أبي الأحوص يحدثنا في مجلس سعيد بن المسيب قال: قال أبو ذر.... فذكره.
- وأخرجه النسائي ٣/ ٨ وأحمد ٥/ ١٧٢ من طريق ابن المبارك عن يونس عن الزهري عن أبي الأحوص مولى بني ليث يحدثنا في مجلس سعيد بن المسيب أنه سمع أبا ذر يقول:.... فذكره.
- أخرجه ابن خزيمة ٤٨٢ والبيهقي ٢/ ٢٨٢ من طريق الليث عن يونس عن الزهري قال: سمعت أبا الأحوص يحدث سعيد بن المسيب أن أبا ذر قال:.... فذكره.
- وأخرجه الحاكم ١/ ٢٦ من طريق الزهري قال: سمعت أبا الأحوص يحدث عن سعيد بن المسيب أن أبا ذر قال:...
فذكره.
وصححه ووافقه الذهبي! وليس بشيء، فالحديث عن أبي الأحوص عن أبي ذر.
وقال المصنف في «شرح السنة» صالح بن أبي الأخضر ضعيف. قلت: توبع كما تقدم.
- وله شاهد من حديث الحارث الأشعري، أخرجه الطيالسي ١١٦١ وأحمد ٤/ ٢٠٢ وابن خزيمة ٩٣٠ وإسناده حسن صحيح، وهو شاهد قوي لحديث أبي ذر.
- وله شاهد من حديث حذيفة أخرجه ابن ماجه ١٠٢٣ وابن خزيمة في «صحيحه» ٣٢٤.
- وقال البوصيري في «الزوائد» : رجال إسناده ثقات.
- الخلاصة: هو حديث حسن صحيح بشاهديه، وقد أدرجه الألباني في «ضعيف أبي داود» ١٩٤ في حين ذكر حديث
(١) زيد في المطبوع والمخطوط- أ- وفي المخطوط- ب- وط «يساره».
- وانظر «أحكام القرآن» ١٥٢٢ و «فتح القدير» ١٦٩٠ بتخريجي.
١٤٧٤- إسناده صحيح على شرط البخاري ومسلم سوى مسدد، فإنه من رجال البخاري.
- مسدد بن مسرهد، أبو الأحوص هو سلّام بن سليم، سليم والد أشعث هو ابن الأسود.
- وهو في «شرح السنة» ٧٣٣ بهذا الإسناد.
- وهو في «صحيح البخاري» ٧٥١ عن مسدد بهذا الإسناد.
- وأخرجه البخاري ٣٢٩١ وأبو داود ٩١٠ والترمذي ٥٩٠ والنسائي ٣/ ٨ وأحمد ١٠٧٦ وابن خزيمة ٤٨٤ و٩٣١ وابن حبان ٢٢٨٧ والبيهقي ٢/ ٢٨١ من طرق عن أشعث بن سليم به.
- وأخرجه النسائي ٣/ ٨ من طريق إسرائيل عن أشعث عن أبي عطية عن مسروق به.
- وأخرجه النسائي ٣/ ٨- ٩ من وجه آخر عن عائشة موقوفا عليها.
لكن الصحيح رفعه، ولا يضره وقف من وقفه.
١٤٧٥- حسن صحيح بشواهده. إسناده ضعيف، وله علتان: ضعف صالح بن أبي الأخضر، ولين أبي الأحوص، فإنه مقبول، وقد توبع صالح، تابعه غير واحد، وللحديث شواهد يتقوى بها إن شاء الله.
- وهو في «شرح السنة» ٧٣٤ بهذا الإسناد.
- وأخرجه أبو داود ٩٠٩ والبيهقي ٢/ ٢٨١ والبغوي في «شرح السنة» ٧٣٥ من طريق أحمد بن صالح عن ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب عن أبي الأحوص يحدثنا في مجلس سعيد بن المسيب قال: قال أبو ذر.... فذكره.
- وأخرجه النسائي ٣/ ٨ وأحمد ٥/ ١٧٢ من طريق ابن المبارك عن يونس عن الزهري عن أبي الأحوص مولى بني ليث يحدثنا في مجلس سعيد بن المسيب أنه سمع أبا ذر يقول:.... فذكره.
- أخرجه ابن خزيمة ٤٨٢ والبيهقي ٢/ ٢٨٢ من طريق الليث عن يونس عن الزهري قال: سمعت أبا الأحوص يحدث سعيد بن المسيب أن أبا ذر قال:.... فذكره.
- وأخرجه الحاكم ١/ ٢٦ من طريق الزهري قال: سمعت أبا الأحوص يحدث عن سعيد بن المسيب أن أبا ذر قال:...
فذكره.
وصححه ووافقه الذهبي! وليس بشيء، فالحديث عن أبي الأحوص عن أبي ذر.
وقال المصنف في «شرح السنة» صالح بن أبي الأخضر ضعيف. قلت: توبع كما تقدم.
- وله شاهد من حديث الحارث الأشعري، أخرجه الطيالسي ١١٦١ وأحمد ٤/ ٢٠٢ وابن خزيمة ٩٣٠ وإسناده حسن صحيح، وهو شاهد قوي لحديث أبي ذر.
- وله شاهد من حديث حذيفة أخرجه ابن ماجه ١٠٢٣ وابن خزيمة في «صحيحه» ٣٢٤.
- وقال البوصيري في «الزوائد» : رجال إسناده ثقات.
- الخلاصة: هو حديث حسن صحيح بشاهديه، وقد أدرجه الألباني في «ضعيف أبي داود» ١٩٤ في حين ذكر حديث
(١) زيد في المطبوع والمخطوط- أ- وفي المخطوط- ب- وط «يساره».
ببغداد أنا أَبُو أُمَيَّةَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الطرسوسي أنا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الكريدي أنا صَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا يَزَالُ اللَّهُ مُقْبِلًا عَلَى الْعَبْدِ وهو فِي صِلَاتِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ فإذا التفت انصرف عَنْهُ».
وَقَالَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ: هُوَ السُّكُونُ وَحُسْنُ الْهَيْئَةِ. وَقَالَ ابْنُ سِيرِينَ وَغَيْرُهُ: هُوَ أَنْ لَا تَرْفَعَ بَصَرَكَ عَنْ مَوْضِعِ سجودك.
قال أَبُو هُرَيْرَةَ: كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي الصَّلَاةِ فَلَمَّا نَزَلَ:
الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ (٢) رَمَوْا بِأَبْصَارِهِمْ إِلَى مَوَاضِعِ السُّجُودِ.
«١٤٧٦» أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ الْمَلِيحِيُّ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّعِيمِيُّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الله أَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ أَنَا ابن أبي عروبة أنا قَتَادَةُ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ حَدَّثَهُمْ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي صَلَاتِهِمْ»، فَاشْتَدَّ قَوْلُهُ فِي ذَلِكَ حَتَّى قَالَ: «لَيَنْتَهُنَّ عَنْ ذَلِكَ أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُهُمْ».
وَقَالَ عَطَاءٌ: هُوَ أَنْ لَا تَعْبَثَ بِشَيْءٍ مِنْ جَسَدِكَ فِي الصَّلَاةِ.
«١٤٧٧» وَرُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْصَرَ رَجُلًا يَعْبَثُ بِلِحْيَتِهِ فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ: «لَوْ خشع قلب هذا خشعت جَوَارِحُهُ».
«١٤٧٨» أَخْبَرَنَا أَبُو عُثْمَانَ الضَّبِّيُّ أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجِرَاحِيُّ أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ أَنَا أَبُو عيسى الترمذي
وَقَالَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ: هُوَ السُّكُونُ وَحُسْنُ الْهَيْئَةِ. وَقَالَ ابْنُ سِيرِينَ وَغَيْرُهُ: هُوَ أَنْ لَا تَرْفَعَ بَصَرَكَ عَنْ مَوْضِعِ سجودك.
قال أَبُو هُرَيْرَةَ: كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي الصَّلَاةِ فَلَمَّا نَزَلَ:
الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ (٢) رَمَوْا بِأَبْصَارِهِمْ إِلَى مَوَاضِعِ السُّجُودِ.
«١٤٧٦» أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ الْمَلِيحِيُّ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّعِيمِيُّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الله أَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ أَنَا ابن أبي عروبة أنا قَتَادَةُ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ حَدَّثَهُمْ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي صَلَاتِهِمْ»، فَاشْتَدَّ قَوْلُهُ فِي ذَلِكَ حَتَّى قَالَ: «لَيَنْتَهُنَّ عَنْ ذَلِكَ أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُهُمْ».
وَقَالَ عَطَاءٌ: هُوَ أَنْ لَا تَعْبَثَ بِشَيْءٍ مِنْ جَسَدِكَ فِي الصَّلَاةِ.
«١٤٧٧» وَرُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْصَرَ رَجُلًا يَعْبَثُ بِلِحْيَتِهِ فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ: «لَوْ خشع قلب هذا خشعت جَوَارِحُهُ».
«١٤٧٨» أَخْبَرَنَا أَبُو عُثْمَانَ الضَّبِّيُّ أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجِرَاحِيُّ أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ أَنَا أَبُو عيسى الترمذي
حذيفة في «الصحيحة» ١٥٩٦، ولم أدر وجه التفريق بين الحديثين، والذي يظهر لي أن حديث الحارث شاهد قوي، وأما حديث حذيفة فهو شاهد للمعنى.
١٤٧٦- إسناده صحيح، رجاله رجال البخاري ومسلم غير علي بن عبد الله وهو المديني، فإنه من رجال البخاري.
- ابن أبي عروبة هو سعيد بن مهران، قتادة هو ابن دعامة.
- وهو في «شرح السنة» ٧٤٠ بهذا الإسناد.
- وهو في «صحيح البخاري» ٧٥٠ عن علي بن عبد الله بهذا الإسناد.
- وأخرجه أبو داود ٩١٣ والنسائي ٣/ ٧ وابن ماجه ١٠٤٤ وأحمد ٣/ ١٤٠ وابن خزيمة ٤٧٥ و٤٧٦ وابن حبان ٢٢٨٤ والبيهقي ٢/ ٢٨٢ من طرق عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ به.
- وأخرجه الطيالسي ٢٠١٩ من طريق هشام الدستوائي عن قتادة به.
١٤٧٧- باطل. أخرجه الحكيم الترمذي في «نوادر الأصول» كما في «تخريج الكشاف» ٣/ ١٧٥ من حديث أبي هريرة، بإسناد ساقط فيه أبو داود النخعي سليمان بن عمرو، وهو كذاب.
قال يحيى: كان أكذب الناس. انظر «الميزان» ٢/ ٢١٦.
وكذا ذكر الحافظ في «تخريج الكشاف» بعد أن عزاه للحكيم الترمذي حيث قال: فيه سليمان بن عمرو، وهو أبو داود النخعي، أحد من اتهم بوضع الحديث اهـ.
- وبهذا يعلم تساهل العراقي- رحمه الله- إذ قال في «تخريج الإحياء» ١/ ١٥١: أخرجه الحكيم من حديث أبي هريرة بإسناد ضعيف، لكن ذكر فائدة بعد ذلك حيث قال: رواه ابن أبي شيبة في «المصنف» من قول سعيد بن المسيب، وفيه راو لم يسمّ.
- ومع ذلك الصواب موقوف على سعيد، والله أعلم.
- وانظر «الكشاف» ٧١٨ بتخريجي.
١٤٧٨- إسناده ضعيف رجاله ثقات مشاهير غير أبي الأحوص، وهو مولى بني ليث، قال الذهبي في «الميزان» ٤/ ٤٧٨: أبو
١٤٧٦- إسناده صحيح، رجاله رجال البخاري ومسلم غير علي بن عبد الله وهو المديني، فإنه من رجال البخاري.
- ابن أبي عروبة هو سعيد بن مهران، قتادة هو ابن دعامة.
- وهو في «شرح السنة» ٧٤٠ بهذا الإسناد.
- وهو في «صحيح البخاري» ٧٥٠ عن علي بن عبد الله بهذا الإسناد.
- وأخرجه أبو داود ٩١٣ والنسائي ٣/ ٧ وابن ماجه ١٠٤٤ وأحمد ٣/ ١٤٠ وابن خزيمة ٤٧٥ و٤٧٦ وابن حبان ٢٢٨٤ والبيهقي ٢/ ٢٨٢ من طرق عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ به.
- وأخرجه الطيالسي ٢٠١٩ من طريق هشام الدستوائي عن قتادة به.
١٤٧٧- باطل. أخرجه الحكيم الترمذي في «نوادر الأصول» كما في «تخريج الكشاف» ٣/ ١٧٥ من حديث أبي هريرة، بإسناد ساقط فيه أبو داود النخعي سليمان بن عمرو، وهو كذاب.
قال يحيى: كان أكذب الناس. انظر «الميزان» ٢/ ٢١٦.
وكذا ذكر الحافظ في «تخريج الكشاف» بعد أن عزاه للحكيم الترمذي حيث قال: فيه سليمان بن عمرو، وهو أبو داود النخعي، أحد من اتهم بوضع الحديث اهـ.
- وبهذا يعلم تساهل العراقي- رحمه الله- إذ قال في «تخريج الإحياء» ١/ ١٥١: أخرجه الحكيم من حديث أبي هريرة بإسناد ضعيف، لكن ذكر فائدة بعد ذلك حيث قال: رواه ابن أبي شيبة في «المصنف» من قول سعيد بن المسيب، وفيه راو لم يسمّ.
- ومع ذلك الصواب موقوف على سعيد، والله أعلم.
- وانظر «الكشاف» ٧١٨ بتخريجي.
١٤٧٨- إسناده ضعيف رجاله ثقات مشاهير غير أبي الأحوص، وهو مولى بني ليث، قال الذهبي في «الميزان» ٤/ ٤٧٨: أبو