التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
﴿قد أفلح المؤمنون ( ١ ) الذين هم في صلاتهم خاشعون ( ٢ ) والذين هم عن اللغو معرضون ( ٣ ) والذين هم للزكاة فاعلون ( ٤ ) والذين هم لفروجهم حافظون ( ٥ ) إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين ( ٦ ) فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ( ٧ ) والذين هم لأمانتهم وعهدهم راعون ( ٨ ) والذين هم على صلواتهم يحافظون ( ٩ ) أولئك هم الوارثون ( ١٠ ) الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون ( ١١ )﴾.
روى الإمام أحمد بسنده عن عمر بن الخطاب قال : إذا نزل على رسول الله ( ص ) الوحي يُسمع عند وجهه كدوي النحل، فلبثنا ساعة فاستقبل القبلة ورفع يديه وقال : " اللهم زدنا ولا تنقصنا، وأكرمنا ولا تهنا، وأعطنا ولا تحرمنا، وآثرنا ولا تؤثر علينا، وارض عنا وأرضنا " ثم قال : " لقد أنزل علي عشر آيات من أقامهن دخل الجنة " ثم قرأ ( قد أفلح المؤمنون ) حتى ختم العشر(١). لقد فاز المؤمنون وسعدوا بما أعده الله لهم من حسن الجزاء في الدار الآخرة ؛ إذ النعيم المقيم والقرار الكريم المستديم.
والمؤمنون متصفون بصفات شتى جديرة بالاهتمام والبيان. وهي أوصاف مستفيضة ذكرتها الآيات هنا.
١ - أسباب النزول للنيسابوري ص ٢٠٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى