معاني القرآن وإعرابه للزجاج — الزجاج
عن الكتاب
سُورَةُ المؤْمِنون
(مَكِيَّة)
قوله تعالى: (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (١)
أي قد نَالُوا البَقاء الدائم في الخير، ومن قرأ قد أُفْلِحَ المؤمنونَ.
كان معناه: قد أُصِيرُوا إلى الفلاح.
ويروى عن كعب الحَبْر: أن الله عزَّ وجلَّ لم يخلق بيده إلا ثلاثة أشياء، خلق آدمَ - ﷺ - بِيَدِه وخلق جنَّةَ عَدْنٍ بيده، وكتب
التوراة بيده، فقال لجنَّة عدنٍ تكلمي فقالت ((قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ)
لما رأت فيها من الكرامة لأهلها،
(مَكِيَّة)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
ومن السورة التي يذكر فيها المؤمنون.قوله تعالى: (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (١)
أي قد نَالُوا البَقاء الدائم في الخير، ومن قرأ قد أُفْلِحَ المؤمنونَ.
كان معناه: قد أُصِيرُوا إلى الفلاح.
ويروى عن كعب الحَبْر: أن الله عزَّ وجلَّ لم يخلق بيده إلا ثلاثة أشياء، خلق آدمَ - ﷺ - بِيَدِه وخلق جنَّةَ عَدْنٍ بيده، وكتب
التوراة بيده، فقال لجنَّة عدنٍ تكلمي فقالت ((قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ)
لما رأت فيها من الكرامة لأهلها،