مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إلى قَوْمِهِ فَقَالَ ياقوم اعبدوا الله﴾ وحِّدوه ﴿مَا لَكُم مّنْ إله﴾ معبود ﴿غَيْرُهُ﴾ بالرفع على المحل : وبالجر على اللفظ، والجملة استئناف تجري مجرى التعليل للأمر بالعبادة ﴿أَفَلاَ تَتَّقُونَ﴾ أفلا تخافون عقوبة الله الذي هو ربكم وخالقكم إذا عبدتم غيره مما ليس من استحقاق العبادة في شيء