التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
( ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه( عطف على قوله :( ولقد خلقنا الإنسان( ذكر في صدر السورة حال المؤمنين المطيعين ثم عقبه بالآيات المقتضية للإيمان والطاعة ثم عقبه بذكر الكافرين الطاغين وما آل إليه أمرهم ( فقال يا قوم اعبدوا الله( أطيعوه ووحدوه ( ما لكم من إله غيره( استؤنف لتعليل الأمر بالعبادة قرأ الكسائي غيره بالجر حملا على لفظة إله والباقون بالرفع حملا على محله ( أفلا تتقون( عطف على محذوف يعني أتشركون به فلا تتقون أن يزيل ما بكم من نعمائه ويعذبكم بإشراككم إياه غيره في العبادة وكفرانكم آلاء

تفسير هذه الآية من كتب أخرى