الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ * وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ﴾ قال ابن عباس : سمّي بذلك لكثرة ماناح على نفسه، واختلف في سبب نوحه، فقال بعضهم : لدعوته على قومه بالهلاك حيث قال
﴿رَّبِّ لاَ تَذَرْ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّاراً﴾ [نوح: ٢٦] وقيل : لمراجعته ربّه في شأن أُمته، وقيل : لأنّه مرَّ بكلب مجذوم، فقال : إخسأ يا قبيح فأوحى الله سبحانه إليه : أعبتني أم عبت الكلب ؟.
﴿فَقَالَ يقَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُمْ مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلاَ تَتَّقُونَ﴾
﴿رَّبِّ لاَ تَذَرْ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّاراً﴾ [نوح: ٢٦] وقيل : لمراجعته ربّه في شأن أُمته، وقيل : لأنّه مرَّ بكلب مجذوم، فقال : إخسأ يا قبيح فأوحى الله سبحانه إليه : أعبتني أم عبت الكلب ؟.
﴿فَقَالَ يقَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُمْ مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلاَ تَتَّقُونَ﴾