أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله﴾ إلى آخر القصص مسوق لبيان كفران الناس ما عدد عليهم من النعم المتلاحقة وما حاق بهم من زاولها. ﴿ما لكم من إله غيره﴾ استئناف لتعليل المر بالعبادة، وقرأ الكسائي غيره بالجر على اللفظ. ﴿أفلا تتقون﴾ أفلا تخافون أن يزيل عنكم نعمه فيهلككم ويعذبكم برفضكم عبادته إلى عبادة غيره وكفرانكم نعمه التي لا تحصونها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى