تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٢٣ : وقوله تعالى :﴿ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره﴾يردد عز وجل أنباء عز وجل أولي العزم من الرسل وأخبارهم، ويكررها على رسول الله ليكون أبدا يقظان(١) منتبها، ويعرف أن كيف عامل أولوا العزم قومهم ؟ كيف صبر أولو العزم من الرسل على أذى قومهم وتكذيبهم إياهم ليعامل(٢) هو قومه مثل معاملتهم، ويصبر على أذى قومه مثل ما صبر أولئك على أذى قومهم وتكذيبهم إياهم. لهذا ما يردد، ويكرر أنباءهم عليه، ويعرف قومه أيضا ألا يظفروا(٣) بما يأملون من تكذيبهم العاقبة. بل العاقبة تصير له على ما صارت لأولي العزم من الرسل لا لقومهم، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿أفلا تتقون﴾ يحتمل وجوها : أحدها :﴿أفلا تتقون﴾ مخالفة الله ؟.
( والثاني :﴿أفلا تتقون﴾(٤) مخالفة رسوله ؟
( والثالث )(٥) :﴿أفلا تتقون﴾ عبادة غير الله ؟
( والرابع(٦) :﴿أفلا تتقون﴾عذابه ونقمته ووعيده )(٧).
وقوله تعالى :﴿أفلا تتقون﴾ يحتمل وجوها : أحدها :﴿أفلا تتقون﴾ مخالفة الله ؟.
( والثاني :﴿أفلا تتقون﴾(٤) مخالفة رسوله ؟
( والثالث )(٥) :﴿أفلا تتقون﴾ عبادة غير الله ؟
( والرابع(٦) :﴿أفلا تتقون﴾عذابه ونقمته ووعيده )(٧).
١ في الأصل و م: يقظانا..
٢ في الأصل و م: ليتعامل..
٣ في الأصل و م: يظفرون..
٤ في الأصل وم: و..
٥ في الأصل وم: أو..
٦ في م: أو..
٧ من م، مدرجة قبل: أو ﴿أفلا تتقون﴾ عبادة غير الله..
٢ في الأصل و م: ليتعامل..
٣ في الأصل و م: يظفرون..
٤ في الأصل وم: و..
٥ في الأصل وم: أو..
٦ في م: أو..
٧ من م، مدرجة قبل: أو ﴿أفلا تتقون﴾ عبادة غير الله..