تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ﴾ أي : إن في هذا الصنيع - وهو إنجاء المؤمنين وإهلاك الكافرين -
﴿لآيَاتٍ﴾ أي : لحججًا(١) ودلالات واضحات على صدق الأنبياء فيما جاءوا به عن الله تعالى، وأنه تعالى فاعل لما يشاء، وقادر على كل شيء، عليم بكل شيء وقوله :﴿وَإِنْ كُنَّا لَمُبْتَلِينَ﴾ أي : لمختبرين للعباد بإرسال المرسلين. .
﴿لآيَاتٍ﴾ أي : لحججًا(١) ودلالات واضحات على صدق الأنبياء فيما جاءوا به عن الله تعالى، وأنه تعالى فاعل لما يشاء، وقادر على كل شيء، عليم بكل شيء وقوله :﴿وَإِنْ كُنَّا لَمُبْتَلِينَ﴾ أي : لمختبرين للعباد بإرسال المرسلين. .
١ - في ف، أ :"لحجج"..