البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة
عن الكتاب
﴿وإن كنا لمبتلين﴾ :" إنْ " : مخففة، واسمها : ضمير الشأن، واللام فارقة.
﴿إِنَّ في ذلك﴾ فيما فعل بنوح وقومه ﴿لآياتِ﴾ : لعبراً ومواعظ، ﴿وإن كنا﴾ أي : وإن الشأن والقصة كنا ﴿لمبتلين﴾ : مُصيبين قوم نوح ببلاء عظيم وعقاب شديد، أو : مختبرين بهذه الآيات عبادنا، لننظر من يعتبر ويذكر، كقوله :﴿وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ [القمر: ١٥]. والله تعالى أعلم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الإشارة : تقدمت إشارة هذه القصة مراراً بتكررها، وفيها تسلية لمن أوذي من الأولياء بقول قبيح أو فعل ذميم. وقال القشيري في قوله :﴿وقل رب أنزلني منزلاً مباركاً﴾ : الإنزال المبارك : أن تكون بالله ولله على شهود الله، من غير غفلة عن الله، ولا مخالفة لأمر الله. هـ.
الإشارة : تقدمت إشارة هذه القصة مراراً بتكررها، وفيها تسلية لمن أوذي من الأولياء بقول قبيح أو فعل ذميم. وقال القشيري في قوله :﴿وقل رب أنزلني منزلاً مباركاً﴾ : الإنزال المبارك : أن تكون بالله ولله على شهود الله، من غير غفلة عن الله، ولا مخالفة لأمر الله. هـ.
﴿إِنَّ في ذلك﴾ فيما فعل بنوح وقومه ﴿لآياتِ﴾ : لعبراً ومواعظ، ﴿وإن كنا﴾ أي : وإن الشأن والقصة كنا ﴿لمبتلين﴾ : مُصيبين قوم نوح ببلاء عظيم وعقاب شديد، أو : مختبرين بهذه الآيات عبادنا، لننظر من يعتبر ويذكر، كقوله :﴿وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ [القمر: ١٥]. والله تعالى أعلم.
الإشارة : تقدمت إشارة هذه القصة مراراً بتكررها، وفيها تسلية لمن أوذي من الأولياء بقول قبيح أو فعل ذميم. وقال القشيري في قوله :﴿وقل رب أنزلني منزلاً مباركاً﴾ : الإنزال المبارك : أن تكون بالله ولله على شهود الله، من غير غفلة عن الله، ولا مخالفة لأمر الله. هـ.