التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿إن في ذلك لآيات وإن كنا لمبتلين﴾ يعني بالإشارة : الصنيع الذي فعله الله بنوح والذين معه من إنجائهم وإهلاك الكافرين، فإن في ذلك لدلالات وعلامات ظاهرات على صدق رسل الله وما جاءوا به من الحق ( وإن كنا لمبتلين ) أي وإن كنا لمختبرين عبادنا المؤمنين بعظيم البلاء(١).
١ - تفسير البيضاوي ص ٤٥٤ والبحر المحيط جـ٦ ص ٣٧٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى