التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم عقب - سبحانه - على ما اشتملت عليه قصة نوح من حكم وآداب بقوله :﴿إِنَّ فِي ذلك لآيَاتٍ وَإِن كُنَّا لَمُبْتَلِينَ﴾.
أى : إن فى ذلك الذى ذكرناه لك - أيها الرسول الكريم - عن نوح وقومه ﴿لآيَاتٍ﴾ بينات، ودلالات واضحات، على أن هذا القرآن من عندنا لا من عند غيرنا، وعلى أن العاقبة للمؤمنين، وسوء المنقلب للكافرين.
و " إن " فى قوله ﴿وَإِن كُنَّا﴾ هى المخففة من الثقيلة، واللام فى قوله ﴿لَمُبْتَلِينَ﴾ هى الفارقة بينها وبين إن النافية، والجملة حالية، والابتلاء : الاختبار والامتحان...
أى : إن فى ذلك الذى ذكرناه عن نوح وقومه لآيات واضحات على وحدانيتنا وقدرتنا، والحال والشأن أن من سنتنا أن نبتلى الناس بالنعم وبالنقم، وبالخير والشر. ليتبين من يعتبر ويتعظ، وليتميز الخبيث من الطيب، وليهلك من هلك عن بينة، ويحيا من حى عن بينة، وإن الله لسميع عليم.
أى : إن فى ذلك الذى ذكرناه لك - أيها الرسول الكريم - عن نوح وقومه ﴿لآيَاتٍ﴾ بينات، ودلالات واضحات، على أن هذا القرآن من عندنا لا من عند غيرنا، وعلى أن العاقبة للمؤمنين، وسوء المنقلب للكافرين.
و " إن " فى قوله ﴿وَإِن كُنَّا﴾ هى المخففة من الثقيلة، واللام فى قوله ﴿لَمُبْتَلِينَ﴾ هى الفارقة بينها وبين إن النافية، والجملة حالية، والابتلاء : الاختبار والامتحان...
أى : إن فى ذلك الذى ذكرناه عن نوح وقومه لآيات واضحات على وحدانيتنا وقدرتنا، والحال والشأن أن من سنتنا أن نبتلى الناس بالنعم وبالنقم، وبالخير والشر. ليتبين من يعتبر ويتعظ، وليتميز الخبيث من الطيب، وليهلك من هلك عن بينة، ويحيا من حى عن بينة، وإن الله لسميع عليم.