بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿إِنَّ فِى ذَلِكَ﴾، يعني : في إهلاك قوم نوح. ﴿لاَيَاتٍ﴾، يعني : لعبراً لمن بعدهم. ﴿وَإِن كُنَّا لَمُبْتَلِينَ﴾، يعني : وقد كنا لمختبرين بالغرق ؛ ويقال : بالطاعة والمعصية. وإن بمعنى قد، كقوله ﴿قَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ وَعِندَ الله مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الجبال﴾ [إبراهيم: ٤٦]، يعني : وقد كان مكرهم.