محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾ أي فيما فعل بنوح وقومه ﴿لَآَيَاتٍ﴾ أي يستدل بها ويعتبر أولوا الأبصار ﴿وَإِنْ كُنَّا لَمُبْتَلِينَ﴾ أي مصيبين قوم نوح ببلاء عظيم وعقاب شديد. أو مختبرين بهذه الآيات عبادنا، لننظر من يعتبر ويدّكر. كقوله تعالى :﴿ولقد تركناها آية فهل من مدّكر﴾ و﴿إن﴾ مخففة على الأصح – وقيل نافية. واللام بمعنى ( إلا ) والجملة حالية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى