فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾ أي ما تقدم مما قصه الله علينا من أمر نوح عليه السلام والسفينة وهلاك الكفار ﴿لَآيَاتٍ﴾ أي دلالات على كمال قدرته سبحانه وعلامات يستدل بها على عظيم شأنه ﴿وَإِن كُنّا لَمُبْتَلِينَ﴾ أي لمختبرين قوم نوح بإرساله إليهم ووعظه أو لمختبرين لهم بإرسال الرسل إليهم ليظهر المطيع والعصي من الناس أو الملائكة، وقيل المعنى أنه يعاملهم سبحانه معاملة المختبر لأحوالهم تارة بالإرسال وتارة بالعذاب لينظر من يعتبر ويذكر كقوله :﴿ولقد تركناها آية فهل من مذكر﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى