تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٣٠ : وقوله تعالى :﴿إن في ذلك لآيات وإن كنا لمبتلين﴾قال قائلون : قوله :﴿إن في ذلك لآيات﴾أي ( إن )(١) في إهلاك قوم نوح وإغراقهم لآيات لمن بعدهم ﴿وإن كنا لمبتلين﴾بآيات تفضلا منا وإحسانا سوى ذلك. ويحتمل وجها آخر، وهو أن قوله :﴿وإن كنا لمبتلين﴾بسور الآيات التي كانت.
وجائز في اللغة إن بمعنى ما.
ويحتمل وجها آخر، وهو أن قوله :﴿وإن كنا لمبتلين﴾أي قد ابتلاهم قبل إهلاكه إياهم.
ولسنا نعرف ما حقيقة هذا الكلام ؟ وما مراده ؟ والله أعلم.
قال القتبي :﴿فاسلك فيها﴾( المؤمنون : ٢٧ ) أي أدخل فيها. يقال : سلكت الخيط في الإبرة، وأسلكته. وقال أبو عبيدة كذلك.
وقال أبو عوسجة :﴿وإن كنا لمبتلين﴾ هذا من الابتلاء، أي اختبار. ومن البلاء : لمبلين(٢).
وجائز في اللغة إن بمعنى ما.
ويحتمل وجها آخر، وهو أن قوله :﴿وإن كنا لمبتلين﴾أي قد ابتلاهم قبل إهلاكه إياهم.
ولسنا نعرف ما حقيقة هذا الكلام ؟ وما مراده ؟ والله أعلم.
قال القتبي :﴿فاسلك فيها﴾( المؤمنون : ٢٧ ) أي أدخل فيها. يقال : سلكت الخيط في الإبرة، وأسلكته. وقال أبو عبيدة كذلك.
وقال أبو عوسجة :﴿وإن كنا لمبتلين﴾ هذا من الابتلاء، أي اختبار. ومن البلاء : لمبلين(٢).
١ ساقطة من الأصل و م..
٢ في الأصل وم مبلون..
٢ في الأصل وم مبلون..