نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان التقدير : فلئن اتبعتموه إنكم لضالون، عطف عليه :﴿ولئن أطعتم بشراً مثلكم﴾ في جميع ما ترون ﴿إنكم إذاً﴾ أي إذا أطعتموه ﴿لخاسرون﴾ أي مغبونون لكونكم فضلتم مثلكم عليكم بما يدعيه مما نحن له منكرون ؛

تفسير هذه الآية من كتب أخرى