مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَلَئِنْ أَطَعْتُمْ بَشَراً مّثْلَكُمْ﴾ فيما يأمركم به وينهاكم عنه ﴿إِنَّكُمْ إِذاً﴾ واقع في جزاء الشرط وجواب للذين قاولوهم من قومهم ﴿لخاسرون﴾ بالانقياد لمثلكم، ومن حمقهم أنهم أبوا اتباع مثلهم وعبدوا أعجز منهم.