مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
﴿ولئن أطعتم بشرا مثلكم إنكم إذا لخاسرون﴾ فجعلوا اتباع الرسول خسرانا، ولم يجعلوا عبادة الأصنام خسرانا، أي لئن كنتم أعطيتموه الطاعة من غير أن يكون لكم بإزائها منفعة فذلك هو الخسران. وثانيهما : أنهم طعنوا في صحة الحشر والنشر، ثم طعنوا في نبوته بسبب إتيانه بذلك.