تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٣٤ :( وقوله تعالى ) (١) :﴿ولئن أطعتم بشرا مثلكم﴾ الآية. قد ذكرنا في ما تقدم أنهم تناقضوا(٢) في قولهم :﴿ما هذا إلا بشر مثلكم﴾إلى قولهم(٣) :﴿ولئن أطعتم بشرا مثلكم إنكم إذا لخاسرون﴾لما أنهم متعوا الأتباع عن أن يتبعوا الرسول(٤)، ويطيعوه، لأنه بشر مثلهم، ثم طلبوا منهم الطاعة لهم والاتباع في أمورهم، وهم بشر أمثالهم. فذلك تناقض في القول وفساد.
١ ساقطة من الأصل و م..
٢ في الأصل و م: تناقض..
٣ في الأصل و م: قوله..
٤ في الأصل و م: الرسل..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى