مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتٌّمْ﴾ بالكسر : نافع وحمزة وعلي وحفص، وغيرهم بالضم ﴿وَكُنتُمْ تُرَاباً وعظاما أَنَّكُمْ مُّخْرَجُونَ﴾ مبعوثون للسؤال والحساب والثواب والعقاب وثنى ﴿أنكم﴾ للتأكيد، وحسن ذلك للفصل بين الأول والثاني بالظرف و ﴿مخرجون﴾ خبر عن الأول والتقدير : أيعدكم أنكم مخرجون إذا متم وكنتم تراباً وعظاماً

تفسير هذه الآية من كتب أخرى